بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في البداية ، أود أن أرحب بضيوفنا ، الكرام ،  زوار الموقع الإلكتروني لكلية الآداب ـ جامعة الموصل ، وزيارتكم لموقع كليتنا دليل على اتفاقكم معنا في الرؤى والهدف الأسمى وهو المساهمة في التطور الحضاري والإنساني. فالتعليم عنصر أساس في النهوض بالمعرفة وتطوير  الكفاءات العلمية ، وكذلك المساهمة في حل مشكلات المجتمع وصحة الشعوب ورفاهيتها ، ومن منطلق ايماننا بأن العملية التعليمية تشكل في مجملها مهنة عظيمة يجب أن تمارس على وفق معايير أخلاقية سامية ، وكذلك ايماننا بأنها رسالة تحمل في طياتها أهدافا انسانية خالدة يفرض علينا واجبنا الأكاديمي أن نقوم بحملها وايصالها الى اصحابها  من أجل تحقيق اهدافها النبيلة. لذلك فإننا في كلية الآداب ننطلق في أداء واجبنا الأكاديمي من محاور عدة هي : 

المحور الأول: أيماننا المطلق بأنّه لا يمكن لأي مجتمع أن يتميز عن غيره من المجتمعات إلاّ بالعلم ، وأن العلم لا يمكن أن يتحقق لأي شعب من الشعوب إلاّ إذا كانت مهنة التعليم تمارس فيه ممارسة تتفق مع الشروط المهنية والمعايير الأخلاقية التي تحث جميع ممارسي هذه المهنة على التحلي بمبادئ الصدق والأمانة والاخلاص والاتقان، وعدها من أهم المبادئ الأخلاقية والمهنية الملزمة لهم.

المحور الثاني : يمثل العلم الحجر الأساس لبناء اي مجتمع بناء حضاريا وثقافيا ؛ لذا وجب ان نأخذ مهنة التعليم على محمل الجد وأن لا نتهاون في أدائها أو أن نتقاعس في أداء واجبنا 

المحور الثالث : الانطلاق من الشعور بالمسؤولية وان العمل امانة قبل أن يكون تكليفا ؛ لذا نحاول قدر الإمكان انجازه على اتم وجه.

المحور الرابع : قناعتنا التامة بأن الممارسة غير الأخلاقية لمهنة التعليم كانت ولازالت سببا مباشرا للتخلف الحضاري والمعرفي والتنموي للمجتمع، وأنها لا تؤدي إلاّ الى ضعفه ووهنه وفشله وتخلفه وانهياره.

أ.م.د. محمد علي محمد عفين

عـ/ عميد كلية الآداب

 

 

 

اقرأ ايضاً