تحتل كلية طب الموصل المرتبة الثانية بين كليات الطب في العراق من حيث عمرها الزمني وحجم استيعابها . ففي الرابع عشر من تموز عام 1959 تم الإعلان عن تأسيسها , وفي شهر أيلول من العام نفسه بدأ الطلبة التسجيل فيها. والكلية في عامها الأول نهضت وزارة الصحة بأعباء إدارتها بشكل مستقل. حتى إذا كان عام 1960 ألحقت بجامعة بغداد ودمجت معها لتبقى على ذلك سبع سنوات متتالية , ثم لم تلبث أن أصبحت في الأول من نيسان 1967 واحدة من كليات جامعة الموصل الغراء.

وفي الجزء الشمالي من مدينة الموصل وعلى الضفة اليمنى من نهر دجلة , حيث المستشفيات الرئيسية في المدينة , بنيت الكلية على ارض تقدر مساحتها (12500) متر مربع . يتكون حرم الكلية من بنايات عدة يشغل قسما منها مكاتب العميد ومعاونيه وأخرى إدارية وأخرى تابعة لاثني عشر فرعاً طبياً هي فروع الكلية العلمية , ويشغل القسم الآخر مختبرات العلوم الأساسية وقاعات مدرجة خاصة بالمحاضرات النظرية , في حين يشغل المسجد والمكتبة والمركز الاستشاري الطبي والمقاصف (النوادي) ما تبقى من بنايات حرم الكلية.

وخلال فترة سيطرة عصابات داعش الارهابية على مدينة الموصل (2014-2017)، تعرضت البنية التحتية والفوقية لمباني كلية الطب جامعة الموصل إلى دمار وتخرب هائلين كبيرين بلغت أكثر من 90%. ومع ذلك، واصلت ولاتزال كلية الطب تواصل عطاءها وتألقها عبر شغلها لمبانٍ بديلة ريثما تعود إلى بنايتها الأصلية في الجانب الأيمن من مدينة الموصل على ضفاف نهر دجلة الخير إن شاء الله.

اقرأ ايضاً