يُشِيرُ الفِكرُ التربوي المُعاصر المتعلِّق بِجانب النشاطات الطُّلابية إلى أَنَّ مِعْيار نجاحِ المُؤسسات التعليمية يقاسُ اليومَ بِقُدرة هذه المؤسسات على إِحْداث نَقْلةٍ واضحةٍ في شَخْصية الطالب إذ أَنَّ مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي لم تَعُدْ بوتقةٌ مغلقةٌ تَضمُّ قاعاتٍ للتدريس وحسب، ولم يعدْ اهتمامُها مرتَكِزاً على الجوانبِ النَظرية البحْتة من خِلال مَناهِجٍ مُقَررة، إِنَّما يقعُ على عاتقِها مسؤوليةُ السعي الجَاد لِتنميةِ الشخصيات الطُّلابية وصقْلِها وبالتالي بِناءِ أَجيالٍ متزنة من جَميعِ النواحي الفكرية  والثقافية والجسمية.

 ومن جانبٍ آخر ومع ازديادِ أَعداد الخريجين في كثيرٍ من التخصصات، فسوقُ العملِ لا ينتظرُ من مؤسسات التعليم  العالي والبحث العلمي أن تضخَّ له شهاداتٍ أكاديميةٍ وإِنْ تَميزت بالتقديرات العالية، إِنَّما إِضافةً لِذلك يَنْظرُ للجانبِ المهاري الذي يجب أن يجتهد الطالب لتحصيله من خِلال النشاطات الطُّلابية والتي تتم بتوجيه وعنايةِ مؤسسـات التعليم.

من هذه الأُطر تسعى رئاسة جامعة الموصل برئاسة الأستاذ الدكتور قصي كمال الدين الأحمدي بتوفير الفُرص لِطُّلابها لِممارسة الأنشطة، وتوفير فرصة واقعيةً مجسدةً لتدريبِهم وإعدادهم بشكل متميز في المستقبل الأمر الذي يفتح لهم أفاقا جيدة لاكتساب بعض المهارات الحياتية.

 

 

                                                 ا.د نبراس يونس محمد أل مراد

                                                      مدير النشاطات الطلابية

 

 

اقرأ ايضاً