29 أكتوبر، 2026
زيارة علمية ميدانية لطلبة الدراسات العليا

كلية التميز للآثار والسياحة تنظم زيارة علمية ميدانية لطلبة الدراسات العليا إلى متحف جامعة الموصل للتاريخ الطبيعي
برعاية وإشراف السيدة عميد كلية التميز للآثار والسياحة، الأستاذ الدكتورة ياسمين عبد الكريم محمد علي، وفي إطار خطط الكلية الرامية إلى تعزيز الجانب التطبيقي والميداني لطلبة الدراسات العليا، نظّم قسم الصيانة والترميم لطلبة الماجستير في تخصص «الحضارة القديمة» زيارة علمية ميدانية إلى متحف جامعة الموصل للتاريخ الطبيعي، بإشراف ومرافقة نخبة من تدريسيات الكلية.
وهدفت الزيارة إلى إثراء الحصيلة المعرفية والبحثية للطلبة عبر ربط المفاهيم النظرية بالواقع التطبيقي، وإتاحة الفرصة أمامهم للاطلاع المباشر على المقتنيات والمعروضات المتحفية النادرة، وفهم دلالاتها العلمية والتاريخية والبيئية، لما للتاريخ الطبيعي من ارتباط وثيق بدراسة البيئات القديمة وتأثيرها في نشأة الحضارات وتطورها، فضلاً عن تنمية مهاراتهم التخصصية في مجالات دراسة التراث الثقافي والطبيعي وطرائق صيانته والحفاظ عليه.
وتضمنت الزيارة جولة علمية شملت عدة محاور معرفية وتطبيقية، أبرزها:
الاطلاع على المقتنيات والعينات المتحفية: التعرف عن كثب على النماذج الأحيائية والجيولوجية والبيئية المحفوظة في المتحف، وفهم سياقاتها التاريخية والعلمية وكيفية توظيفها في الأبحاث المتعلقة بالحضارات القديمة والبيئة التاريخية لبلاد الرافدين.
تقنيات الحفظ والصيانة والترميم: الوقوف على الأساليب العلمية والمواد المتبعة في تحنيط العينات العضوية ومعالجتها، وآليات وقايتها من عوامل التلف البيئي والبيولوجي، بما يتقاطع مع صلب تخصص قسم الصيانة والترميم.
أساليب العرض والتوثيق المتحفي: دراسة طرائق التصنيف الأكاديمي، وأنظمة الإضاءة والتهوية القياسية داخل خزانات العرض، وآليات التوثيق المتحفي المعتمدة في حفظ المقتنيات ذات القيمة التاريخية والعلمية.
التكامل المعرفي بين العلوم: فتح آفاق نقاش علمي بين التدريسيات والطلبة والقائمين على المتحف حول أهمية الدراسات البينية التي تجمع بين علم الآثار والحضارة من جهة، وعلوم التاريخ الطبيعي والبيئة من جهة أخرى.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة الأنشطة العلمية والميدانية الدورية التي تحرص عمادة كلية التميز للآثار والسياحة على إقامتها؛ دعماً للمسيرة التعليمية والبحثية، وحرصاً على إعداد باحثين يمتلكون الخبرة الميدانية والمهارة التطبيقية اللازمة لصون الإرث الحضاري والتراثي.
الهدف الرابع: التعليم الجيد والهدف الحادي عشر: مدن ومجتمعات محلية مستدامة والهدف الخامس عشر: الحياة في البر والهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف
![]()
![]()
![]()





