4 سبتمبر، 2026
مناقشة أطروحة دكتوراة في كلية طب الأسنان حول تقييم جسيمات ثاني أكسيد السيليكون النانوية والهيدروكسي أباتيت في تجديد العظام: دراسة داخل الحيوية

شهد فرع جراحة الفم والوجه والفكين في كلية طب الأسنان بجامعة الموصل، يوم الخميس الموافق 3 أيلول 2026، مناقشة أطروحة الدكتوراة الموسومة:
“Evaluation of Silicon Nanoparticle Dioxide and Hydroxyapatite for Bone Regeneration: In Vivo Study”
قدّمت الأطروحة الطالبة نسمة موفق عبد الله، وترأس لجنة المناقشة الأستاذ الدكتور تحرير نزال نايف، وعضوية كل من الأستاذ الدكتور فوزي حبيب جبرائيل، والأستاذ الدكتور إياد عبد الرحمن محمد، والأستاذ المساعد الدكتورة علياء إسماعيل ناصر، والأستاذ المساعد الدكتور عبد الحميد ناطق حامد، فيما أشرف على الأطروحة الأستاذ الدكتور زياد حازم أحمد والأستاذ الدكتورة غادة عبد الرحمن طاقة، وشارك المشرفان أيضًا في عضوية لجنة المناقشة.
هدفت الدراسة، وهي دراسة حية (In Vivo)، إلى مقارنة فعالية تجديد العظام بين ثلاث مجموعات من العيوب الظنبوبية في نموذج من الأغنام، شملت: العيوب غير المعالجة، والعيوب المعالجة موضعيًا بجسيمات ثاني أكسيد السيليكون (SiO₂) النانوية المصنعة حيويًا باستخدام مستخلص نبات السماق (Rhus coriaria)، والعيوب المملوءة بالهيدروكسي أباتيت بوصفه مادة بديلة للعظام.
وجرى تقييم التئام العظام باستخدام مجموعة من المعايير، شملت الفحوص النسيجية، والقياسات النسيجية (Histomorphometrics)، والتقييمات الشعاعية، والفحوص الكيميائية الحيوية، ومؤشرات الإجهاد التأكسدي ومضادات الأكسدة، فضلًا عن التقييم المناعي النسيجي الكيميائي (Immunohistochemistry).
وأظهرت نتائج الدراسة أن العلاج الموضعي بجسيمات ثاني أكسيد السيليكون (SiO₂) النانوية المصنعة حيويًا باستخدام مستخلص نبات السماق، إلى جانب استخدام الهيدروكسي أباتيت، أسهما في تعزيز تجديد العظام مقارنةً بالعيوب الظنبوبية غير المعالجة. كما أظهرت جسيمات SiO₂ النانوية المصنعة حيويًا فعالية تجديدية مقاربة للهيدروكسي أباتيت خلال المراحل المبكرة من التئام العظام، وحققت نتائج تجديدية متميزة مقارنةً بالمجموعة الضابطة غير المعالجة، في حين سجّل الهيدروكسي أباتيت أعلى القيم في عدد من المؤشرات البيوكيميائية والشعاعية والقياسات النسيجية.
وتشير هذه النتائج إلى أن جسيمات ثاني أكسيد السيليكون النانوية المصنعة حيويًا بطريقة خضراء قد تمثل مادة حيوية واعدة لتجديد العظام، بما يفتح آفاقًا لاستخدامها في تطبيقات جراحة الفم والوجه والفكين وجراحة العظام. ومع ذلك، ونظرًا إلى محدودية عدد الحيوانات التي جرى تقييمها في كل نقطة زمنية من الدراسة، فإن النتائج تتطلب تأكيدها من خلال دراسات تجريبية أوسع.
وفي ختام المناقشة، وبعد إجراء التعديلات اللازمة على الأطروحة، أُجيزت الأطروحة وقُبلت بنجاح.
#كلية_طب_الأسنان_جامعة_الموصل
#شعبة_الإعلام_والاتصال_الحكومي







