10 فبراير، 2026

التلوث البيئي بالاسمدة الكيميائية واثرها على التنوع الحيوي

أقام مركز بحوث البيئة في جامعة الموصل حلقة نقاشية علمية بعنوان «التلوث البيئي بالاسمدة الكيميائية واثرها على التنوع الحيوي»،يوم الثلاثاء 10 شباط 2025، بحضور عدد من التدريسيين والباحثين قي المركز .

قدّمت المحاضرة الأستاذ المساعد نهلة سالم حموك

يُعدّ الاستخدام المكثف للأسمدة الكيميائية، ولاسيما النتروجينية والفوسفاتية، من أهم مصادر التلوث البيئي في النظم الزراعية الحديثة. فعلى الرغم من دورها في زيادة الإنتاج الزراعي، إلا أن الإفراط أو سوء الإدارة يؤدي إلى آثار بيئية سلبية واضحة.

أهم مظاهر التلوث تتمثل في تلوث التربة والمياه والهواء. إذ تتسرب النترات والفوسفات إلى المياه الجوفية والسطحية مسببة ظاهرة الإثراء الغذائي (Eutrophication)، التي تؤدي إلى تكاثر الطحالب، نقص الأوكسجين، ونفوق الأسماك والكائنات المائية. كما يساهم تطاير الأمونيا وأكاسيد النتروجين في تلوث الهواء وتكوين الأمطار الحمضية.

أما تأثيرها على التنوع الحيوي فيظهر من خلال:
تدهور الأحياء الدقيقة المفيدة في التربة، مما يضعف خصوبتها الطبيعية.
انخفاض تنوع النباتات البرية بسبب تغير خصائص التربة وهيمنة أنواع قليلة تتحمل التركيزات العالية من المغذيات.
تضرر الحشرات الملقحة والكائنات المائية والطيور نتيجة التغير في السلاسل الغذائية وتراكم الملوثات.
تراكم بعض العناصر الثقيلة الموجودة كشوائب في الأسمدة (مثل الكادميوم) وتأثيرها السام على الكائنات الحية.

ويحقق الاهداف التالية من اهداف التنمية المستدامة الهدف رقم 4 و 15 و6 و14 و12 و13 

نحو تحول رقمي ذكي :دور الذكاء الاصطناعي في اعادة تشكيل المؤسسات 
ورشة عمل بعنوان“ تعزيز البحث العلمي البيئي باستخدام التعليم الالي ”، 

مشاركة الخبر