21 أكتوبر، 2026
دوة علمية بعنوان «التطبيق المدرسي الميداني بين المفهوم النظري والممارسة العملية».

في إطار تعزيز التكامل بين الإعداد الأكاديمي والواقع الميداني، أقامت وحدة التأهيل والتوظيف والمتابعة، بالتعاون مع شعبة الإرشاد النفسي الجامعي ووحدة الحاضنة التكنولوجية ووحدة التعليم المستمر في كليتنا، ندوةً علميةً تخصصية بعنوان «التطبيق المدرسي الميداني بين المفهوم النظري والممارسة العملية»، وذلك يوم الأربعاء الموافق 21 تشرين الأول 2026،
وقد حاضر في الندوة نخبة من تدريسيي الكلية وهم كلٌّ من:
-
أ.م.د. محمد سهيل نجم
-
م.د. أنمار عبد الستار الدباغ
-
م.م. إسراء زهير مجيد
شهدت الندوة حضوراً واسعاً من التدريسيين وطلبة المرحلة الرابعة المقبلين على فترة التطبيق الميداني، وشهدت مداخلات علمية أثرت محاور اللقاء.
تهدف الندوة بشكل رئيسي إلى تهيئة وإعداد طلبة المرحلة الرابعة (المطبقين) نفسياً، تربوياً، ومهارياً للانتقال السلس من بيئة التعليم الأكاديمي النظري إلى بيئة الممارسة الميدانية الفعلية في المدارس، وتجسير الفجوة بين النظريات الرياضية والتربوية المدروسة وبين التحديات الواقعية للتدريس داخل الصافات والساحات المدرسية، مما يضمن رفع كفاءة المعلم الأكاديمي المستقبلي وتعزيز جودة التعليم الرياضي المدرسي.
تناول المحاضرون مجموعة من المحاور الأساسية والتطبيقية، أبرزها:
-
الإعداد التربوي والنفسي للمطبق: كيفية التعامل مع مختلف الفئات العمرية للطلبة في المدارس، وبناء شخصية المعلم القيادية، وإدارة البيئة الصفية والساحة الرياضية بفاعلية وثقة.
-
الخطط الدرسية وإدارة الدرس: كيفية تحويل المفاهيم والنظريات الأكاديمية الخاصة بالعلوم الرياضية إلى خطط تدريسية ($\text{Lesson Plans}$) عملية ناجحة تناسب الإمكانيات المتاحة في المدارس.
-
التكيف مع البيئة المدرسية والتحديات الميدانية: كيفية معالجة المشكلات الطارئة في الساحة المدرسية، وتطبيق قواعد السلامة والأمان للطلبة أثناء أداء الأنشطة والمهارات الرياضية.
-
التأهيل المهني وابتكار الفرص: الدور الذي تلعبه الحاضنة التكنولوجية ووحدة التوظيف في تشجيع المطبقين على ابتكار أساليب تدريس حديثة وتوظيف الوسائل الرقمية والتقنيات التفاعلية لتطوير الرياضة المدرسية.
تتكامل هذه الندوة مع أهداف التنمية المستدامة للرؤية الأممية من خلال الأبعاد التالية:
1. الهدف الرابع: التعليم الجيد ($\text{Goal 4: Quality Education}$)
-
تأهيل معلمي المستقبل: إن تطوير قدرات المطبقين وتزويدهم بالكفايات التدريسية والتربوية يسهم مباشرة في رفد التربية والتعليم بمعلمين قادرين على تقديم تعليم رياضي صحي وعالي الجودة في المدارس.
-
ربط النظرية بالتطبيق: يضمن هذا الهُدف إحداث تحول في التعليم من التلقين النظري إلى الممارسة العلمية والتطبيقية الميدانية الشاملة.
2. الهدف الثامن: العمل اللائق ونمو الاقتصاد
تعزيز قابلية التوظيف: يسهم إعداد الطالب المطبق وفق معايير الممارسة العملية في تسهيل دخوله إلى سوق العمل (المؤسسات التعليمية والتربوية الحكومية والخاصة) فور تخرجه.
-
التأهيل المهني والابتكار: إكساب الخريجين مهارات التكيف والإبداع المهني والعمل اللائق في قطاع التعليم والرياضة.
3. الهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف
-
التكامل المؤسسي الداخلي: تجسد تنظيم الندوة بالتعاون بين أربع تشكيلات داخلية (وحدة التأهيل والتوظيف، شعبة الإرشاد النفسي، وحدة الحاضنة التكنولوجية، ووحدة التعليم المستمر) مفهوم الشراكة والعمل الجماعي لتحقيق رؤية الكلية التنموية.
-
الربط بين الجامعة والبيئة المدرسية: العمل كحلقة وصل وتكامل بين المؤسسة الأكاديمية (الجامعة) والقطاع التربوي والمجتمعي (المدارس).











