11 يناير، 2026
حلقة نقاشية لمركز الدراسات الإقليمية حول قضية عمالة الأطفال وأبعادها الإقليمية

أقام مركز الدراسات الإقليمية/وحدة التعليم المستمر وبالتعاون مع رئاسة جامعة الموصل/قسم الدراسات والتخطيط/وحدة التنمية المستدامة حلقة نقاشية بعنوان ” عمالة الأطفال: أسبابها ومعالجاتها”، تناولت قضية عمالة الأطفال بوصفها إحدى أخطر الظواهر الاجتماعية ذات الامتدادات الإقليمية العابرة للحدود، لما تفرضه من تحديات اقتصادية وأمنية وتعليمية تمس دول المنطقة على حد سواء، وذلك يوم الاحد 11 كانون الثاني 2026.
قدمت الحلقة النقاشية الدكتورة بتول هليل جبير، استعرضت خلالها العوامل المحركة لعمالة الأطفال، وفي مقدمتها الفقر، النزاعات المسلحة، النزوح، ضعف التشريعات، والهشاشة الاقتصادية، فضلا عن انعكاساتها الإقليمية على سوق العمل، الاستقرار الاجتماعي، وانتقال أنماط الاستغلال عبر الحدود، كما تم التوقف عند مسؤولية الدول والمنظمات الإقليمية في تنسيق السياسات والبرامج الكفيلة بالحد من هذه الظاهرة.
وربطت الحلقة الموضوع بأهداف التنمية المستدامة، ولاسيما:
الهدف (1): القضاء على الفقر بجميع أشكاله.
الهدف (4): ضمان التعليم الجيد والمنصف للجميع.
الهدف (8): تعزيز العمل اللائق والقضاء على عمالة الأطفال بجميع أشكالها.
الهدف (10): الحد من أوجه عدم المساواة داخل الدول وفيما بينها.
الهدف (16): بناء مجتمعات سلمية وحماية حقوق الإنسان، وعلى رأسها حقوق الطفل.
واختتمت الحلقة بالتأكيد على أن مواجهة عمالة الأطفال ليست مسؤولية وطنية فحسب، بل قضية إقليمية تتطلب شراكات عابرة للحدود، واستراتيجيات تنموية متكاملة تضع الطفل في صلب سياسات الحماية والتنمية المستدامة.





