31 يناير، 2021

(بيــان صادر عن رئاسة جامعة الموصل بخصوص ملابسات عنوان رسالة ماجستير)

أصبح لا يخفى على المتابع لمجريات الأحداث بدقة وموضوعية ما تمارسه جامعة الموصل من دورٍ ريادي، وجهد متواصل الخطى، متتابع الإنجازات وعلى مستويات متعددة، سواء على المستوى العلمي أو حتى على المستوى الخدمي الاجتماعي.وهي تنطلق من رؤيتها الثابتة بضرورة مد جسور التواصل مع الجميع، من خلال الشعار الذي تبنته منهجاً فكرياً، وممارسة ميدانية(الجامعة في خدمة المجتمع) ، وهي تؤكد في كل محفل بأنها أرض عراقية تحتضن الجميع .والذي كان من آثاره ومعالمه البارزة: التعاون البنّاء مع أبناء الديانات والطوائف والقوميات والمذاهب جميعاً، فما يجمعنا هو عراقيتنا الأكيدة، ومواطنتنا الصالحة نحو بناء عراقٍ آمن، خالٍ من العنف والتطرف والإرهاب بكل أشكاله ومسمياته.حيث لم تدخر الجامعة وقتاً ولا جهداً في سبيل تحقيق مبدأ التعايش السلمي والتعاون الأخوي، سواء كان ذلك في الزيارات الميدانية، أو المؤتمرات والندوات العلمية، أو البحوث والرسائل الجامعية؛ بل وحتى على مستوى التخصصات الأكاديمية ، ولم يعد المشهد هذا غائباً عن الأنظار المنصفة، والأقلام العادلة.وفي خضم هذا العطاء تتناقل بعض الجهات خبراً عن مناقشة رسالة في رحاب كلية الآداب/ جامعة الموصل تم تفسير عنوانها على غير مراده، وأخذت الأوساط تتناقل الخبر متضاربة الرؤى، مختلفة الموقف.فذا يهاجم من غير تثبت، وذا يعاتب دونما تحقق، وثالثٌ أخذت به الحيرة مأخذاً، وآخر عرف كيف يتلقف خبراً، ويستبين من مسألة، ويفهم حادثة.وبهذا المقام نقول: إن ما ورد على أفهام البعض تعجّلاً بأن عنوان الرسالة المشار إليها أعلاه كانت تعيد صورة من صور الايذاء، أو تسيء لدين من الأديان. ليس هو كبد الحقيقة وعين الواقع.رويدكم، هذه صفحات الرسالة مفتّحةً لكل من يودّ معرفةً ويبني رصانةً.وفي الختام: لم ولن تكن جامعة الموصل يوماً إلا بوابة سلام، وميدان وئام، وشعاع أمل، ونافذة عطاء، تسعى دوماً لوحدة الصف ولم الشمل وتعزيز قيم التعايش بين ابناء البلد الواحد، وسيبقى عراقنا الحبيب خيمة السمو والسناء، والجلال والبهاء لكل مكوناته.رئاسة جامعة الموصلالأحد الموافق 31 كانون الثاني 2021

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر