25 أبريل، 2026
بلدية الموصل وجامعتها.. شراكة تُعيد الحياة إلى شوارع الحرم الجامعي

باشرت جامعة الموصل أعمال تبليط وتأهيل شوارعها الداخلية، في خطوة نوعية تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير البنى التحتية للمؤسسات التعليمية، وذلك ثمرةً لتوجيهات حكيمة من السيد المحافظ الأستاذ عبد القادر الدخيل الذي أولى هذا الملف اهتمامًا بالغًا وحرص على متابعته شخصيًا، إيمانًا منه بأن البيئة الجامعية اللائقة ركيزةٌ أساسية للعملية التعليمية.
ويُحسب للسيد المحافظ أنه صاحب البصمة الأولى في هذا الملف، إذ كان له شرف تبليط أول شارع في الحرم الجامعي عقب تحرير محافظة نينوى من براثن عصابات داعش الإرهابية، في رسالة واضحة على إيمانه العميق بأن إعادة الإعمار تبدأ من المؤسسات العلمية والتعليمية باعتبارها عماد النهضة وركيزة المستقبل.
ويأتي هذا الإنجاز تجسيدًا للتعاون المثمر بين جامعة الموصل وبلدية الموصل، ويُسجَّل للسيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور وحيد محمود الإبراهيمي جهوده الدؤوبة ومتابعته المستمرة التي كانت محركًا أساسيًا لإطلاق هذا المشروع وتسريع تنفيذه.
وعلى صعيد التنفيذ، أبدى مدير بلدية الموصل الأستاذ محمد الآغا حرصًا واضحًا على ضمان سير الأعمال وفق أعلى المعايير، فيما أسهم معاون مدير البلدية للشؤون الفنية المهندس فراس السلطان بدور محوري في التنسيق والمتابعة الميدانية، مستثمرًا خبرته التقنية في ضمان جودة التنفيذ والارتقاء بمستوى الأعمال، بينما تولى مدير صيانة الطرق المهندس مهند رضوان الإشراف المباشر على مجريات العمل بكفاءة واحترافية عالية، وبمتابعة يومية دقيقة ستسهم ان شاء الله في إنجاز المشروع على أكمل وجه.
ويُعد هذا المشروع نموذجًا يُحتذى به في التكامل بين المؤسسات الحكومية لخدمة المواطن وتطوير المرافق العامة، وتحقيق بيئة جامعية أكثر جمالًا وكفاءةً تليق بعراقة جامعة الموصل وتاريخها العلمي المشرف.


















