3 أغسطس، 2026

جامعة الموصل تستذكر الإبادة الجماعية للإيزيديين

في الثالث من آب، لا نستعيد ذكرى عابرة، بل نقف أمام جرحٍ إنسانيّ ما يزال حيًّا في الذاكرة والوجدان؛ ذكرى الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق أبناء المكوّن الإيزيدي عام 2014، مخلفًا آلاف الضحايا والمختطفين والمفقودين، ومآسيَ لم تنتهِ فصولها بعد.
وإذ تستذكر جامعة الموصل هذه الفاجعة في ذكراها الثانية عشرة، فإنها تنحني إجلالًا لأرواح الضحايا، وتؤكد أن حفظ الذاكرة مسؤولية أخلاقية وأكاديمية؛ كي تبقى الحقيقة حاضرة، ويظل صوت الناجين شاهدًا على الجريمة، وتُصان الأجيال من خطاب الكراهية والتطرف.
وتجدّد الجامعة تضامنها مع أبناء المكوّن الإيزيدي، داعيةً إلى كشف مصير المفقودين، وإنصاف الناجين،  وتهيئة الظروف لعودة أهلها إليها بأمانٍ وكرامة.
الرحمة لأرواح الضحايا، والإنصاف للناجين، والخلود لذاكرةٍ لن تُمحى.
#جامعة_الموصل
#قسم_الاعلام_والاتصال_الحكومي

مشاركة الخبر