20 مايو، 2026

حين تتكلم العقول بحرية.. يزدهر البحث العلمي.

   تُعد حرية التعبير من أهم المبادئ التي يقوم عليها البحث العلمي إذ تمثل الأساس الذي يتيح للباحثين والمفكرين طرح الأفكار ومناقشة النتائج العلمية بكل موضوعية وشفافية بعيداً عن القيود التي قد تعيق تطور المعرفة أو تحد من الإبداع العلمي.

   ولأهمية هذا الموضوع، اقام مركز بحوث الزراعة الجافة والحافظة ورشة عمل بعنوان “حرية التعبير في البحث العلمي”، كانت برعاية الأستاذ الدكتور وحيد محمود الإبراهيمي رئيس جامعة الموصل وبإشراف الأستاذ الدكتور محمد صبحي مصطفى الطويل مدير مركز بحوث الزراعة الجافة والحافظة وبالتعاون مع شعبة حقوق الانسان/ وحدة التنمية المستدامة في رئاسة الجامعة، يوم الاربعاء 20 أيار 2026، القى محاضرات الورشة كل من د. سعيد خديدة قولو، ا.م.د. محمود عزو حمد، ا.م.د. عدي طلال محمود، م.م ندى يونس طاهر، م. مهندس زراعي ايمان اكرم عبد الكريم.

   أن حرية التعبير في المؤسسات العلمية والأكاديمية تعزز من ثقافة الابتكار وتدفع الباحثين إلى تقديم رؤى جديدة تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة حيث يُعد احترام التنوع الفكري والعلمي عاملاً مهماً في بناء بيئة بحثية متقدمة قادرة على مواكبة التطورات العالمية، وفي الوقت نفسه ترتبط حرية التعبير في البحث العلمي بالمسؤولية الأكاديمية والأخلاقية إذ ينبغي أن تستند الآراء والنتائج المطروحة إلى أسس علمية دقيقة ومنهجيات بحثية رصينة بما يحفظ مكانة المؤسسات العلمية ويعزز ثقة المجتمع بالبحث العلمي ومخرجاته.

   وتنسجم محاضرات هذه الورشة مع اهداف التنمية المستدامة، ومنها: الهدف الأول (القضاء على الفقر)، الهدف الثاني (القضاء التام على الجوع)، الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه)، الهدف الرابع (التعليم الجيد)، الهدف الثامن (العمل اللائق ونمو الاقتصاد)، الهدف التاسع (الصناعة والابتكار والهياكل الاساسية)، الهدف الثالث عشر (العمل المناخي)، الهدف السادس عشر (السلام والعدل والمؤسسات القوية).

  وتبقى حرية التعبير العلمية من الركائز الأساسية لتقدم الأمم لأنها تفتح المجال أمام العقول للإبداع والاكتشاف وتسهم في بناء مجتمع معرفي قادر على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.

#جامعة_الموصل.

#مركز_بحوث_الزراعة_الجافة_والحافظة.

#التنمية_المستدامة.

سنجار تحت مجهر البحث العلمي الزراعي.. جولات ميدانية لكادر مركز بحوث الزراعة الجافة والحافظة.
شِباكُ الظِّلّ: حين يتحوّل الهاتف إلى أداة ابتزاز.

مشاركة الخبر