1 فبراير، 2026
كلية التربية الأساسية تستضيف ممتحنًا خارجيًا من جامعة اليرموك ضمن برنامج ضمان الجودة الأكاديمية…

في إطار تطبيق برنامج الممتحن الخارجي بوصفه إحدى آليات ضمان الجودة الأكاديمية في الجامعات العراقية، والذي يهدف إلى تقييم البرامج التعليمية والمخرجات العلمية، ولا سيما في الدراسات العليا، من منظور خارجي ومحايد، استضافت كلية التربية الأساسية – جامعة الموصل ممتحنًا خارجيًا من جامعة عربية رصينة، بما يعزز مواءمة البرامج الأكاديمية مع المعايير الدولية، ويدعم الاعتراف العالمي بالدرجات العلمية، ويسهم في تطوير البحث العلمي وبناء الشراكات الأكاديمية.
وجاءت هذه الاستضافة برعاية السيد رئيس جامعة الموصل الأستاذ الدكتور وحيد محمود الإبراهيمي، وبإشراف السيد عميد كلية التربية الأساسية الأستاذ المساعد الدكتور محمد يونس الجريسي، وبدعم ومتابعة مديرة قسم ضمان الجودة والأداء الجامعي الأستاذ الدكتور نهى سليم، ووفق توجيهات الأستاذ المساعد الدكتور إبراهيم فارس علي، مسؤول وحدة دعم عمليات التعليم والتعلّم، وبالتعاون مع قسم التاريخ متمثلًا برئيس القسم الأستاذ المساعد الدكتور محمد عبد الله حسين.
واستضاف قسم التاريخ الأستاذ الدكتور جبر محمد مذيب الخطيب من جامعة اليرموك، كممتحن خارجي للدراسات العليا، حيث اطّلع على الواجبات والمسؤوليات المناطة به وفق الدليل الوزاري المعتمد، ونفّذ المهام الموكلة إليه أصوليًا، وبما ينسجم مع التعليمات والضوابط النافذة.
كما أسهمت اللجنة المنظمة والمُعدّة للاستضافة، المتمثلة بكل من السيد معاون العميد للشؤون العلمية الاستاذ المساعد الدكتور رواء طارق حميد والأستاذ الدكتور فتحي سالم حميدي، والأستاذ المساعد هند فخري سعيد، والأستاذ المساعد عكاب يوسف جمعة، وبالتنسيق مع شعبة ضمان الجودة ممثلةً بـ الأستاذ المساعد الدكتور ربيع محمد هاني محمود، في إنجاح فعاليات البرنامج وتحقيق أهدافه.
وعلى هامش برنامج الممتحن الخارجي، نظّمت كلية التربية الأساسية ورشتي عمل علميتين بعنوان (برامج تطوير الخبرات وعقد الشراكات في الجامعات الأردنية) و (آلية عمل الدراسات العليا في الجامعات الأردنية)، حاضر فيهما الأستاذ الدكتور جبر محمد مذيب الخطيب والأستاذ الزائر الأستاذ المساعد خضر عبد مفلح السرحان، بحضور عميد الكلية وعدد من رؤساء الأقسام ورئيس قسم ضمان الجودة.
وتأتي هذه الفعالية في إطار حرص الجامعة على تطوير جودة التعليم العالي، وتعزيز الانفتاح الأكاديمي، والاستفادة من الخبرات العربية والدولية بما ينعكس إيجابًا على العملية التعليمية والبحثية.
شعبة الاعلام والاتصال الحكومي




