3 يناير، 2026
مشاركة واسعة لكلية التربية الأساسية في مشروع “جسر الرحمة” وتبرز دورها الريادي في خدمة المجتمع

تحت إشراف السيد رئيس جامعة الموصل، الأستاذ الدكتور وحيد محمود الإبراهيمي، وبدعم من عمادة كلية التربية الأساسية متمثلة بعميدها الأستاذ المساعد الدكتور محمد يونس صالح الجريسي، انطلقت اليوم السبت 20 كانون الأول فعاليات مشروع “جسر الرحمة” في قرية باطنايا التابعة لقضاء تلكيف، بمحافظة نينوى. وقد شاركت كلية التربية الأساسية بهذا المشروع الإنساني الشامل لليوم الاول، الذي يهدف إلى مد جسور متينة بين المجتمع الأكاديمي وأهالي نينوى، ترسيخًا لدور الجامعة كنموذج وطني رائد يربط بين العلم والرحمة وخدمة الإنسان.
وقد شهد المشروع مشاركة واسعة من قبل أساتذة وموظفي وطلبة كلية التربية الأساسية، من خلال الاعمال التطوعية التي انجزتها أقسام الكلية المختلفة في هذا المشروع، حيث تجسدت مشاركاتهم بلوحات ومعارض فنية ورسومًا وألعاب الدمی ولوحات ارشادية، فضلا عن تجهيزات رياضية ومستلزمات صحية ومختبرية، وهذا يعکس التكامل والتعاون بین مختلف الأقسام لتحقيق الأهداف الإنسانية، كما أثبتوا بأن كليتهم هي سباقة في المشاريع الخيرية والانجازات على مستوى جامعة الموصل.
وتضمنت فعاليات اليوم الأول جانبًا ميدانيًا مكثفًا، استهله السيد رئيس الجامعة والوفد المرافق له بحملة تشجير لتعزيز الغطاء النباتي ونشر الثقافة البيئية ضمن قطاع الاستدامة الذي تتبناه الجامعة. كما شملت الجولة زيارة تفقدية لمدرستي باطنايا الابتدائية والثانوية، حيث باشرت الفرق المتخصصة بتقديم الدعم التعليمي والتربوي، إلى جانب دعم خدمي شمل أعمال صيانة وتجهيز المواد الأولية، وتوفير مستلزمات الإسعافات الأولية والمدافئ، فضلًا عن تجهيز المختبرات المدرسية ومساحات الألعاب الرياضية بمستلزماتها اللازمة.
ويأتي مشروع “جسر الرحمة” كأحد أهم المشاريع التطوعية التي تهدف إلى توظيف التخصصات الجامعية الصحية والتعليمية والهندسية والبيئية في خدمة الميدان، بما يضمن استجابة مباشرة لاحتياجات أقضية ونواحي محافظة نينوى. وقد أثبتت كلية التربية الأساسية بأنها رائدة في هذا المجال، وأنها تسعى دائمًا إلى تحويل المعرفة الأكاديمية إلى عمل إنساني ملموس يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
شعبة الاعلام والاتصال الحكومي



