19 ديسمبر، 2025
مهرجان “إشراقة الهمم”: كلية التربية الأساسية تُضيء يومًا خاصًا لأطفال ذوي القدرات المتميزة…..

“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
أقامت كلية التربية الاساسية بجامعة الموصل/وحدة التعليم المستمر والوحدة الفنية ولجنة شؤون المرأة بالتعاون مع وحدة شؤون المرأة برئاسة الجامعة مهرجانًا طلابيًا ترفيهيًا بعنوان:
” إشراقة الهمم”..وذلك يوم الخميس الموافق ١١ كانون الاول ٢٠٢٥ على اروقة القاعة الرياضية..
بمزيجٍ من البهجة والتوعية، احتفت كلية التربية الأساسية بالأطفال ذوي الهمم في مهرجانٍ استثنائي حمل عنوان “إشراقة الهمم”، تزامنًا مع اليوم العالمي لذوي الهمم. واستضافت الكلية أطفال مركز البراءة لذوي الاحتياجات الخاصة بجميع فئاتهم، في احتفالية غمرتها الفرحة والدفء الإنساني، حيث كان احتفاءٌ يلامس القلب،تحوّلت فيه الأروقة الرياضية في الكلية إلى فضاءٍ من المرح والتوعية، حيث انطلق المهرجان بحضور عميد الكلية الأستاذ المساعد الدكتور محمد يونس صالح الجريسي ومعاونيه العلمي والإداري إلى جانب عددٍ من التدريسيين والموظفين والطلبة وكادر مركز البراءة، الذين عبّروا جميعًا عن فرحتهم الغامرة بهذا اللقاء الإنساني الجميل.
تضّمن المهرجان فقرات متنوّعة زرعت البسمة على قلوب الاطفال وذويهم قبل وجوههم البريئة وشملت الفعاليات:
· توزيع الهدايا والملابس التكريمية على الأطفال.
· تقديم وجبة غداء صحية وضيافة للحضور.
· فقرات فنية تفاعلية شملت الرسم بالألوان الصحية على وجوه الأطفال.
· عرض مسرح الدمى الجذاب الذي أسعد الحضور الصغار.
. التفاعل مع الشخصيات الكارتونية التي غمرت المكان بالبهجة والسرور والتفاعل مع الاطفال.
تأكيداً على الدعم والرعاية في كلمةٍ مؤثرة، أعرب عميد الكلية عن استعداده الكامل لتقديم كل ما يحتاجه المركز وأطفاله، مؤكدًا على أهمية دمج هذه الفئة الغالية مع المجتمع وتوفير سبل العناية والرعاية اللازمة لهم.
غمرت أجواء الطمأنينة والفرح أرجاء المكان، حيث تجسّدت قيم التكافل والتوعية في كل ركن من أركان المهرجان، ليكون رسالة مجتمعية قوية تؤكد أن ذوي الهمم جزءٌ أساسي من نسيجنا المجتمعي، يستحقون كل دعم واهتمام.
هذا الحدث ليس مجرد احتفالية عابرة، بل هو إشراقة أمل تعكس التزام الكلية بدورها المجتمعي والإنساني، وفتح أبوابها دائمًا لكل ما يُسهم في بناء مجتمع شامل ومتكامل.
·الفرق بينكم وبين الآخرين ليس في القدرات، بل في القوة التي تستخرجون بها كنوزكم الداخلية. شكرًا لأنكم تذكروننا بقيمة الإرادة الحقيقية فلستم بحاجة إلى مجرد تعاطفنا، بل إلى إيماننا بقدراتكم. وأنتم تثبتون لنا في كل يوم أن الإعاقة الحقيقية هي إعاقة الفكر، لا الجسد أو الحواس.
شعبـــة الاعـــلام والاتصال الحكومي
١٢ كانون الاول ٢٠٢٥




