12 أبريل، 2026
كلية التربية الأساسية تقيم ورشة تثقيفية بعنوان ( أراء حول ثورة الشريف حسين عام ١٩١٦ ضد الدولة العثمانية ) …

“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
اقامت كلية التربية الأساسية – وحدة التعليم المستمر بالتعاون مع قسم التاريخ ورشة تثقيفية بعنوان ( أراء حول ثورة الشريف حسين عام ١٩١٦ ضد الدولة العثمانية ) وذلك في يوم الاحد الموافق ٥ / ٤ / ٢٠٢٦ وعلى قاعات قسم التاريخ في الكلية حاضر فيها :
أ.د. عماد عبدالعزيز يوسف
أ. م. د. عمار ظاهر مصلح
أ.م.د. هند فخري سعيد
وتطرقت الورشة الى اسباب تباين الاراء حول ثورة ١٩١٦ في الحجاز، يوجد مصادر كثيرة تذكر بأنها ثورة تحررية واغلب مؤيدين هذا التوجه هم من القوميين، كما يوجد في المقابل رأي يذكر بأن تلك الثورة هي عبارة عن تمرد وعصيان ووجهة نظر هولاء استندت إلى عدد من الحجج منها.:كانت الدولة العثمانية تمثل “الخلافة الإسلامية” في نظر قطاع واسع من المسلمين. بناءً على هذا اعتبر الفقهاء المؤيدون للعثمانيين أن الشريف حسين “خارج عن طاعة ولي الأمر”.
في سياق الحرب العالمية الأولى، أعلن السلطان العثماني “الجهاد المقدس”، وكان يُنظر لأي تحرك ضده كطعنة في ظهر وحدة الأمة الإسلامية أمام “القوى الاستعمارية “.
يُنظر للحركة كـ “تمرد عسكري” لأنه أضعف الجبهة الداخلية للدولة وشغل جيوشها في جبهة الحجاز بدلاً من جبهات القتال الرئيسية (مثل السويس أو القوقاز).
يُتهم الشريف حسين بفتح جبهة داخلية لصالح العدو الخارجي في وقت كانت فيه الدولة بأمس الحاجة للوحدة.
ان التحالف مع “القوى الاستعمارية” (بريطانيا) كان النقطة الأقوى في حجة من يراها تمرداً لا ثورة:
تمت الحركة بناءً على تفاهمات سرية مع بريطانيا (مراسلات حسين-مكماهون)، وهي الدولة التي كانت تهدف لتفكيك العالم الإسلامي.
يرى نقاد الحركة أن المحرك الرئيسي لم يكن “التحرر العربي” بقدر ما كان تأمين ملك شخصي للشريف حسين.
شعبـــة الاعـــلام والاتصال الحكومي




