7 يناير، 2026

إسهامات الملاحي الغافقي في التدوين التاريخي بالأندلس

ناقش قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الإنسانية – جامعة الموصل، يوم الأربعاء الموافق ٧ كانون الثاني٢٠٢٦ ، رسالة ماجستير بعنوان «محمد بن عبد الواحد الملاحي الغافقي (ت: 619هـ/1222م) وإسهاماته في التدوين التاريخي في الأندلس».
وتناولت الرسالة التي تقدم بها الطالب((ساري علي يونس)) دراسة شخصية علمية أندلسية بارزة، هي المؤرخ محمد بن عبد الواحد الملاحي الغافقي، الذي كان له إسهام مهم في حركة التدوين التاريخي في الأندلس خلال القرن السادس وبداية القرن السابع الهجريين، إذ سعت الدراسة إلى إبراز ملامح سيرته العلمية، ونشاطه المعرفي، ومنهجه في التأليف التاريخي، ولا سيما عنايته بتاريخ المدن وتراجم الأعلام، ممثلًا ذلك بكتابه المعروف «تاريخ أعلام إلبيرة».
وجاءت هذه الدراسة محاولة علمية جادة لسدّ فراغٍ واضح في المكتبة التاريخية الأندلسية، إذ لم تحظَ شخصية الملاحي – على الرغم من مكانته العلمية وشهادة كبار المؤرخين له – بدراسة أكاديمية مستقلة تُبرز إسهاماته وتكشف عن قيمته في سياق تطور الكتابة التاريخية في الأندلس. وقد اعتمدت الرسالة المنهج التاريخي التحليلي، من خلال تتبع النصوص والروايات، وتحليل المرويات، وربطها بسياقها الزمني والعلمي، بما يحقق رؤية علمية متكاملة حول شخصية الملاحي وأثره.
وبيّنت الرسالة أهمية موضوعها من خلال إحياء سيرة أحد أعلام الأندلس الذين لم ينالوا حظهم الكافي من الدراسة، وإبراز دور المؤرخين المحليين في كتابة تاريخ المدن والأقاليم، فضلًا عن تسليط الضوء على منهج الملاحي في التدوين التاريخي، وتحليل أسلوبه في الترجمة وانتقاء الأخبار، والإسهام في فهم تطور الكتابة التاريخية الأندلسية في عصر الموحدين، والوقوف على أثر مؤلفاته من خلال شهادات المؤرخين اللاحقين الذين نقلوا عنه.
وترأست لجنة المناقشة الأستاذة الدكتورة نهلة شهاب أحمد، وعضوية كل من الأستاذ الدكتور برزان ميسر حامد والأستاذة المساعدة الدكتورة علياء هشام ذنون،
وعضوية واشراف الأستاذ المساعد الدكتور هديل يوسف محمود البارودي.
الاحتفاء بالسيدة أفراح أحمد محمد حسن
هجرة النخب إلى سلطنة غرناطة 635–897هـ/1238–1492م

مشاركة الخبر