25 مايو، 2026
رسالة ماجستير في كلية الهندسة عن “معالجة الفجوة بين التجهيز والطلب على المياه باعتماد منظومة خزن لحصاد مياه الأمطار في منطقة تلعفر”

ناقشت كلية الهندسة/ قسم هندسة السدود والموارد المائية بجامعة الموصل رسالة ماجستير في تخصص هندسة السدود والموارد المائية عن “معالجة الفجوة بين التجهيز والطلب على المياه باعتماد منظومة خزن لحصاد مياه الأمطار في منطقة تلعفر”، وذلك يوم الاثنين الموافق25 ايار 2026، بحضور السيد رئيس قسم هندسة السدود والموارد المائية وعدد من تدريسي القسم.
ناقشت الرسالة التي تقدمت بها الطالبة استبرق حمد صبيخان التحديات الهيدرولوجية في المناطق شبه الجافة، والمتمثلة بنقص الموارد المائية الناتج عن التغيرات المناخية وتذبذب هطول الأمطار، وتناولت الدراسة تقديم منهجية علمية متكاملة تهدف إلى استثمار الجريان السطحي لتقليص الفجوة المائية في قضاء تلعفر وناحية العياضية بمحافظة نينوى، والحد من انعكاسات ذلك على الموارد المائية والأمن المائي في المنطقة.
هدفت الدراسة إلى بناء ومعايرة نموذج هيدرولوجي متقدم باستخدام برنامج (HEC-HMS) لمحاكاة سلوك الأودية وتقدير حجوم الجريان بدقة، فضلاً عن توظيف نظام النمذجة المائية (WMS) ونماذج الارتفاع الرقمي (DEM) لتحليل طبيعة الأحواض المائية وتحديد المواقع الاستراتيجية الملائمة لإنشاء سدود حصاد المياه وفق المعايير الفنية والهيدرولوجية العالمية.
تميزت الدراسة بتطوير نموذج محاكاة حركي باستخدام بيئة (MATLAB/Simulink) لإدارة تشغيل الخزانات وتقييم أدائها اليومي. وأظهرت النتائج كفاءة المنظومة المقترحة في تحسين مؤشرات الوفرة المائية ودعم الاستقرار المائي المستدام في المنطقة، مما يسهم في دعم فهم ديناميكية حصاد المياه وتعزيز إدارة الموارد المائية في المناطق شبه الجافة.
ترأس لجنة المناقشة الأستاذ الدكتور كامل علي عبد المحسن (جامعة الموصل/ كلية الهندسة) وعضوية كل من الأستاذ المساعد الدكتور أيمن طالب حميد (جامعة الموصل/ كلية الهندسة)، والاستاذ المساعد الدكتور صالح محمد صالح (جامعة الموصل/ كلية الهندسة)، وبإشراف وعضوية الأستاذ المساعد الدكتور يوسف هاشم عبد الله (جامعة الموصل/ كلية الهندسة).
تعد هذه الدراسة إسهاماً مهماً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لاسيما الهدف الرابع “التعليم الجيد” والهدف الحادي عشر “مدن ومجتمعات محلية مستدامة ” عبر تقديم حلول هندسية عملية تعزز إدارة الموارد المائية وتدعم الأمن المائي في ظل الظروف المناخية الراهنة.





