8 أكتوبر، 2026
كلية التمريض بجامعة الموصل تحتضن ورشة توعوية وتطبيقية حول الإنعاش القلبي الرئوي (Hands-Only CPR)

برعاية السيد رئيس جامعة الموصل الأستاذ الدكتور وحيد محمود الإبراهيمي، وبإشراف السيد عميد كلية التمريض الأستاذ المساعد الدكتور تحسين محسن حسين، احتضنت كلية التمريض بجامعة الموصل، يوم الأربعاء الموافق 7 تشرين الأول 2026، ورشة عمل توعوية وتطبيقية حول الإنعاش القلبي الرئوي باستخدام اليدين فقط (Hands-Only CPR)، نظمتها شركة النبض لتدريب وتأهيل الكوادر البشرية، بالتعاون مع قسم حدائق العلوم والتكنولوجيا / شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة، وبمشاركة طلبة الكلية.
وجاءت الورشة تزامناً مع شهر التوعية بالإنعاش القلبي الرئوي، وفي إطار الأنشطة المرتبطة باليوم العالمي لإعادة تشغيل القلب، بهدف تعزيز الوعي بأهمية التدخل السريع في الحالات الطارئة، وتنمية المهارات الأساسية لدى الطلبة في التعامل مع حالات توقف القلب المفاجئ.
وتضمنت الورشة جلسات توعوية وتدريبات تطبيقية حول تقنية الإنعاش القلبي الرئوي باستخدام اليدين فقط، والتعريف بخطواتها الأساسية وأهمية الاستجابة الفورية لإنقاذ حياة المصابين، فضلاً عن توضيح الفروقات بين السكتة القلبية والنوبة القلبية وآليات التعامل الأولي مع كل حالة، إلى جانب التعريف بالدورات التدريبية المعتمدة في مجال الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي.
وهدفت الورشة إلى تطوير المهارات العملية لطلبة كلية التمريض، وتعزيز جاهزيتهم للاستجابة للحالات الطارئة، بما يسهم في إعداد كوادر تمريضية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع المواقف الصحية الحرجة.
وتنسجم هذه الورشة مع عدد من أهداف التنمية المستدامة، أبرزها:
- الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه، من خلال نشر ثقافة الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، وتعزيز مهارات التدخل المبكر في الحالات الطارئة بما يسهم في إنقاذ الأرواح.
- الهدف الرابع: التعليم الجيد، عبر توفير التدريب العملي والتطبيقي لطلبة الكلية، وتنمية مهاراتهم المهنية والصحية وربط المعرفة النظرية بالتطبيق الميداني.
- الهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف، من خلال تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات التدريبية المتخصصة، وتبادل الخبرات في مجالات التدريب والتأهيل الصحي.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود كلية التمريض بجامعة الموصل الرامية إلى الارتقاء بالمستوى العلمي والمهني لطلبتها، وترسيخ ثقافة الاستجابة السريعة للطوارئ الصحية، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.





