21 أبريل، 2026
الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان بين التقدم والانتهاك

نظمت وحدة حقوق الإنسان في كلية هندسة النفط والتعدين، بالتعاون مع شعبة حقوق الإنسان في رئاسة جامعة الموصل، ورشة علمية موسومة بـ “الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان بين التقدم والانتهاك”، وذلك ضمن توجهات الجامعة في دعم أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف السادس عشر (السلام والعدل والمؤسسات القوية)، والهدف الرابع (التعليم الجيد).
حاضر في الورشة كل من:
م. بسمة محمد نظير / كلية العلوم السياسية
م. نجوان هاني محمود / كلية العلوم السياسية
م.م. سارة موفق عبد العزيز / كلية هندسة النفط والتعدين
وهدفت الورشة إلى تسليط الضوء على الوجهين المتقابلين للذكاء الاصطناعي؛ إذ تناولت أولاً دوره كأداة للتقدم تسهم في دعم حقوق الإنسان في مجالات التعليم والصحة وتعزيز الوصول إلى المعلومات، وثانياً مخاطره المحتملة كأداة انتهاك قد تهدد الخصوصية وتكرّس التحيز وتوسّع نطاق المراقبة.
كما ناقشت الورشة مفهوم الحوكمة والمساءلة، من خلال بيان أهمية دور القوانين والتشريعات والمؤسسات في تنظيم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وضمان توجيهها بما يخدم الإنسان ويحفظ حقوقه.
واختُتمت الورشة بجملة من التوصيات العملية التي تؤكد على ضرورة تبنّي إطار أخلاقي لاستخدام الذكاء الاصطناعي، يوازن بين التطور التقني واحترام الكرامة الإنسانية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف السادس عشر.






