10 يناير، 2026

مركز البيان للدراسات والتخطيط ينشر تقدير موقف لتدريسي كلية العلوم السياسية جامعة الموصل المدرس الدكتور علي بشار بكر عن فنزويلا في قلب الصراع الدولي وأزمة الشرعية العالمية

  • إحياء مبدأ مونرو ضمن عقيدة ترامب السياسية

  • اعتقال مادورو كأداة ردع رمزية دولية

  • انعكاسات العملية على توازنات القوى العالمية

  • رسائل استراتيجية موجهة للصين وروسيا مباشرة

  • تراجع الشرعية الدولية وصعود منطق القوة

تحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة، الهدف السادس عشر: السلام والعدل والمؤسسات القوية، والهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف، وبالتعاون مع قسم الدراسات والتخطيط/ وحدة التنمية المستدامة (في رئاسة جامعة الموصل)؛ نشرَ مركز البيان للدراسات والتخطيط ورقة تقدير موقف لتدريسي فرع العلاقات الدولية كلية العلوم السياسية المدرس الدكتور علي بشار بكر، والموسوم: ” فنزويلا في قلب الصراع الدولي ورمزية الصورة

ملحق دونالد ترامب لمبدأ مونرو وأزمة الشرعية العالمية”، وذلك بتاريخ 7 كانون الثاني 2026.

ناقشت الورقة أبعاد عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في سياق الصراع الدولي، من حيث خلفياتها الاستراتيجية المرتبطة بإحياء مبدأ مونرو في عقيدة ترامب، وانعكاساتها على توازنات القوى العالمية، ولا سيما العلاقة الأميركية–الصينية، إضافة إلى تحليل أبعادها القانونية الدولية والرمزية النفسية والردعية للعملية.

هدفت إلى تفسير الدلالات الاستراتيجية والسياسية والقانونية للعملية الأميركية في فنزويلا، وبيان موقعها ضمن التحولات في النظام الدولي، والكشف عن طبيعة الرسائل الموجهة إلى القوى الكبرى، ولا سيما الصين وروسيا، في إطار إعادة فرض الهيمنة العسكرية الأميركية.

وتوصلت أنّ العملية تعد تحولاً واضحاً نحو إعادة إحياء الهيمنة العسكرية الأميركية وتهميش الشرعية الدولية، وتعكس توظيف القوة والرمزية النفسية كأداة ردع عالمي، بما ينذر بإضعاف القانون الدولي وفتح الباب أمام نظام دولي أكثر فوضوية تحكمه موازين القوة لا القواعد القانونية.

من جهتها، باركت عمادةُ الكلية هذا الجهد العلمي المثابر، متمنية للباحث، وللتدريسيين كافة، استدامة التألق والتوفيق خدمةً لكليتنا وجامعتنا ومدينتنا إن شاء الله.

للاطلاع على البحث كاملاً، أنقر هنا.

Post
امتحانات نهاية الفصل الأول لطلبة الماجستير في كلية العلوم السياسية جامعة الموصل للعام الدراسي 2025 – 2026 توشك على نهايتها

مشاركة الخبر