فن صياغة عريضة الدعوى المدنية

2025-08-02T15:34:04+03:00

تبقى وتظل صياغة عريضة الدعوى المدنية للمطالبة بالحق الموضوعي محل الحماية القضائية، الشغل الشاغل لكثير من المحامين والقانونيين، لما تمثله وتجسده هذه الصياغة من أهمية كبيرة من الناحيتين الشكلية والموضوعية. فمهما كنت بارعًا ومحترفًا في المحاماة والقانون، لابد من أخذ الوقت الكافي للإلمام بموضوع الدعوى وتسطيرها شكلًا وموضوعًا في نموذجٍ إجرائي نصَّ عليه قانون المرافعات المدنية رقم 83 لسنة 1969 المعدَّل. ويبقى الشعور قائمًا لدى مقدم العريضة باحتمالية ردِّها شكلًا أو موضوعًا؛ لذا يجب الحرص كل الحرص على دقة الصياغة القانونية لغةً واصطلاحًا وموضوعًا. فكم من دعوى رُدّت شكلًا لعدم استيفاء متطلباتها الإجرائية أو لعدم تضمّنها ما يلافي مهاجمة شروط قبولها، [إقرأ المزيد]