6 فبراير، 2026
كلية العلوم تحتفي بمنتسبيها المشاركين في مشروع (جسر الرحمة) تقديرًا لجهودهم الإنسانية

حين تتحول الجامعة إلى مساحةٍ للفعل الإنساني، ويتقدم العلم لخدمة الإنسان قبل كل شيء، تتجلى القيم الحقيقية للمؤسسة الأكاديمية بوصفها شريكًا فاعلًا في بناء المجتمع وتعزيز روح التضامن والتكافل. فالمبادرات المجتمعية ليست عملًا طوعيًا فحسب، بل هي ترجمةٌ عمليةٌ لرسالة الجامعة ودورها الوطني والإنساني.
تحتفي كلية العلوم بتكريم منتسبيها المشاركين في مشروع (جسر الرحمة)، الذي أطلقته جامعتنا الحبيبة في قرية باطنايا للفترة من 20 – 25 كانون الأول 2025، والذين أسهموا بجهودٍ إنسانيةٍ متميزة عكست روح المسؤولية المجتمعية والانتماء المؤسسي، وجسّدت الدور الحقيقي للجامعة في خدمة المجتمع.
وقد جسّد منتسبو الكلية من خلال مشاركتهم الميدانية صورةً مشرّفةً للعطاء الجامعي، وأسهموا في دعم أبناء المنطقة وتلبية احتياجاتهم، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، والعمل بروح الفريق الواحد، بما ينسجم مع رسالة الجامعة وأهدافها السامية.
إن هذا التكريم هو تقديرٌ لجهودٍ ميدانيةٍ صادقة تجاوزت حدود العمل الوظيفي، وعكست وعيًا عاليًا بأهمية العمل التطوعي ودوره في دعم الاستقرار المجتمعي، وترسيخ قيم العطاء، والانتماء، والمسؤولية الإنسانية.
ويأتي هذا الاحتفاء تأكيدًا لقناعةٍ راسخةٍ بأن خدمة المجتمع تمثل أحد المرتكزات الأساسية للعمل الجامعي، وأن المبادرات الإنسانية التي يشارك فيها منتسبو الجامعة تُعد ركيزةً مهمة في بناء جسور الثقة والتواصل بين المؤسسة الأكاديمية والمجتمع.
وبهذه المناسبة، نثمّن عاليًا جهود جميع المشاركين في هذا المشروع الإنساني المبارك، ونبارك لهم هذا الاستحقاق، متطلعين إلى استمرار مثل هذه المبادرات التي تُدار بروحٍ إنسانيةٍ مسؤولة، وعقلٍ واعٍ، وإرادةٍ صادقة.
شعبة الإعلام والاتصال الحكومي
الجمعة 6 شباط 2026






