8 أكتوبر، 2026

أطروحة دكتوراه  تناقش تحضير وتشخيص بعض السوائل الأيونية ودراسة كفاءتها في إزالة الكبريت من المشتقات النفطية

ناقش قسم الكيمياء في كلية العلوم، يوم الخميس الموافق 8 تشرين الأول 2026، أطروحة الدكتوراه الموسومة «تحضير وتشخيص بعض السوائل الأيونية وأملاحها المعقدة مع عدد من حوامض لويس وتحميلها على الفحم المنشط لدراسة كفاءتها في عملية إزالة الكبريت من المشتقات النفطية»، التي تقدمت بها الباحثة لانا عبد الحميد رشيد النعيمي من فرع الكيمياء اللاعضوية.

هدفت الدراسة إلى تحضير عدد من الأملاح العضوية المنصهرة المشتقة من البينزوترايازول، وذلك من خلال التفاعل المباشر لهاليدات الألكيل، التي شملت يوديد المثيل، ويوديد الإيثيل، وبروميد الأليل، ويوديد الأليل، وبروميد الإيثيل، مع القاعدة النيتروجينية البينزوترايازول بنسبة مولية (1:1).

وتم تشخيص الأملاح العضوية السبعة المحضرة باستخدام تقنيات طيفية وفيزيائية مختلفة، شملت مطيافية الأشعة السينية المشتتة للطاقة (EDX)، وطيف الكتلة، وطيف الرنين النووي المغناطيسي للبروتون والكاربون (H-NMR وC-NMR)، وطيف الأشعة تحت الحمراء (IR)، والأطياف الإلكترونية (UV-Vis)، إضافةً إلى قياسات التوصيلية الكهربائية المولارية.

كما تضمنت الدراسة تحضير خمسة وأربعين ملحًا معقدًا لهذه الأملاح العضوية، من خلال مفاعلتها مع كلوريدات الفلزات الانتقالية وغير الانتقالية لكل من المنغنيز (II)، والحديد (II)، والكوبلت (II)، والنيكل (II)، والنحاس (II)، والخارصين (II)، والبلاديوم (II)، وبنسب مولية (2:1) فلز إلى ملح عضوي.

وشُخّصت هذه الأملاح المعقدة باستخدام طيف الأشعة تحت الحمراء (IR)، وطيف الامتصاص الذري، والأطياف الإلكترونية (UV-Vis)، وقياسات التوصيلية الكهربائية المولارية، والقياسات المغناطيسية. وأظهرت نتائج قياسات التوصيلية الكهربائية المولارية أن جميع الأملاح العضوية المحضرة كانت ذات سلوك إلكتروليتي موصل بنسبة (1:1)، في حين كانت الأملاح المعقدة موصلة بنسبة (2:1).

كما بينت نتائج القياسات المغناطيسية والأطياف الإلكترونية أن جميع الأملاح المعقدة المحضرة للعناصر الانتقالية والخارصين تمتلك بنية رباعية السطوح حول ذرة الفلز المركزية، في حين كانت الأملاح المعقدة المحضرة لفلز البلاديوم تمتلك بنية المربع المستوي.

وتميزت الأطروحة بتحميل بعض الأملاح العضوية ومعقداتها لفلز البلاديوم على الكاربون المنشط، بعد قياس المساحة السطحية للكاربون المنشط باستخدام تقنية BET، وذلك لدراسة كفاءتها في عملية إزالة الكبريت من الأنموذج النفطي، بعد ضبط الظروف المثلى لعملية الإزالة، إذ بلغت نسبة الإزالة للسوائل الأيونية المحملة 50% و53% ضمن الظروف التجريبية.

 

كما تمّت دراسة الاستقرارية الحرارية للكاربون المنشط والكاربون المنشط المحمل بالأملاح العضوية المختارة وأملاحها المعقدة للبلاديوم الثنائي، حيث تبين أن جميع المواد المستخدمة في تطبيق إزالة الكبريت تمتلك استقرارية وثباتًا حراريًا عاليين ومناسبين للتطبيق، كما أوضحت الدراسة الحرارية أن عملية التحلل الحراري تتم على مرحلتين أساسيتين ضمن نطاق القياس.

ودُرست سطوح الأملاح المحملة باستخدام المجهر الإلكتروني الماسح (SEM)، وأظهرت الصور تغيرات مورفولوجية على السطح، بما يعد مؤشرًا على نجاح عملية التحميل. وبعد الانتهاء من تطبيق عملية إزالة الكبريت في الأنموذج النفطي، تم تطبيقها على المشتق النفطي التجاري زيت الديزل باستخدام الأملاح نفسها ومعقداتها، ولكن بتقنية فلورة الأشعة السينية، وأعطت النتائج كفاءة جيدة جدًا، بما يعكس تميز السوائل الأيونية ومعقداتها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والبيئة النظيفة.

وترأست لجنة المناقشة الأستاذة الدكتورة صهباء علي أحمد، وعضوية كل من الأستاذة الدكتورة فرح طارق سعيد، والأستاذة المساعدة الدكتورة خنساء شاكر نعمة الله، والأستاذة المساعدة الدكتورة سماء عدنان رؤوف، والأستاذ المساعد الدكتور أحمد مظفر محمد، والأستاذ الدكتور عاصم عادل صباح عضوًا ومشرفًا.

وعلى هامش المناقشة، قدّمت السيدة عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتورة هيام عادل إبراهيم المحترمة كتاب شكر وتقدير إلى الأستاذ المساعدة الدكتورة سماء عدنان رؤوف من الجامعة التقنية الشمالية، تثمينًا لجهودها العلمية ومشاركتها الفاعلة في لجنة مناقشة الأطروحة، وتقديرًا لعطائها وإسهاماتها في دعم المسيرة العلمية والأكاديمية.

تمنياتنا للباحثة بدوام التوفيق والتميز في مسيرتها العلمية والأكاديمية.

شعبة الإعلام والاتصال الحكومي

الخميس 8 تشرين الأول 2026

تدريسية من كلية العلوم بجامعة الموصل تشارك في مناقشة أطروحة دكتوراه بجامعة صلاح الدين – أربيل
دورة تعليم مستمر حول ذاكرة الأرض في الصخور

مشاركة الخبر