20 أكتوبر، 2026

دورة تعليم مستمر عن تقنيات استخلاص الحمض النووي الجينومي من البكتيريا الموجبة والسالبة لصبغة غرام

أقام قسم علوم الحياة في كلية العلوم بجامعة الموصل دورة تعليم مستمر بعنوان «تقنيات استخلاص الحمض النووي الجينومي من البكتيريا الموجبة والسالبة لصبغة غرام»، للمدة من 11 إلى 15 تشرين الأول 2026، بمشاركة عدد من تدريسيي القسم والمهتمين بالتقنيات الجزيئية.

وحاضر في الدورة كلٌّ من الأستاذ الدكتور أنمار أحمد الطائي، والمدرس الدكتور محمد عبدالغني محمد، والمدرس الدكتور إيمان محمد طاهر، والمدرس الدكتور محمد عبدالرزاق إبراهيم القطان، إذ تناولوا مجموعة من المحاور النظرية والتطبيقية المتعلقة باستخلاص الحمض النووي الجينومي من المصادر البيولوجية المختلفة.

وتضمنت محاور الدورة، في يومها الأول، التعريف بالحمض النووي الجينومي (Genomic DNA) وأهميته في التطبيقات الجزيئية، وبيان الاختلافات التركيبية بين البكتيريا الموجبة والسالبة لصبغة غرام وتأثيرها في كفاءة استخلاص الحمض النووي.

أما اليوم الثاني، فتناول مقارنة مصادر الحمض النووي المختلفة، بما فيها العينات البكتيرية والبشرية والحيوانية والنباتية والفطرية والبيئية، فضلاً عن التعرف على المواد المستخدمة في تحلل الخلايا والعوامل المؤثرة في كفاءة الاستخلاص. وخصص اليوم الثالث لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه الباحثين أثناء استخلاص الحمض النووي من المصادر البيولوجية، وطرائق التغلب على الملوثات والمثبطات التي قد تؤثر في نقاوته ونجاح التطبيقات الجزيئية اللاحقة.

وشهد اليوم الرابع استعراض المبادئ والخطوات الأساسية لاستخلاص الحمض النووي الجينومي، بدءاً من تحلل الخلايا وإزالة البروتينات والحمض النووي الريبي، مروراً بترسيب الحمض النووي وتنقيته وإعادة إذابته، مع شرح طريقة الاستخلاص العضوي باستخدام الفينول والكلوروفورم.

واختُتمت الدورة في يومها الخامس بالتعرف على طرائق استخلاص الحمض النووي البكتيري باستخدام مجموعات الاستخلاص التجارية (Commercial Kits) وطريقة التسخين والغليان (Boiling Method)، مع توضيح خطوات العمل المختبري وطرائق حفظ الحمض النووي المستخلص واستخدامه في التطبيقات الجزيئية.

وخلصت الدورة إلى مجموعة من التوصيات التي أكدت أهمية اختيار طريقة استخلاص الحمض النووي المناسبة وفقاً لطبيعة العينة والتركيب الخلوي للكائن الحي، ومراعاة الاختلافات بين البكتيريا الموجبة والسالبة لصبغة غرام عند اختيار طرائق تحلل الخلايا. كما شددت على ضرورة إزالة البروتينات والملوثات والمثبطات للحصول على حمض نووي عالي النقاوة والجودة، والالتزام بالخطوات المختبرية الصحيحة لضمان نجاح التطبيقات الجزيئية اللاحقة، ولا سيما تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR)، وتسلسل الحمض النووي، والتشخيص الجزيئي.

وتأتي هذه الدورة في إطار تعزيز المهارات العلمية والعملية للباحثين وطلبة الدراسات العليا، وتطوير خبراتهم في تقنيات استخلاص الحمض النووي الجينومي، بما يدعم جودة النتائج المختبرية وكفاءة البحوث العلمية.

تمنياتنا للقائمين على الدورة والمشاركين فيها بدوام التوفيق والنجاح، ومواصلة العطاء العلمي والأكاديمي بما يسهم في خدمة العلم والمجتمع.

شعبة الإعلام والاتصال الحكومي

الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026

 

Post
ورشة عمل بعنوان "فن الخطابة والتواصل: المهارات الناعمة وصناعة التأثير والتحدث أمام الجمهور"

مشاركة الخبر