28 أكتوبر، 2026
كلية الطب تقيم ندوة توعوية للكشف المبكر عن سرطان الثدي

برعاية السيد رئيس جامعة الموصل الأستاذ الدكتور وحيد محمود الإبراهيمي
وبإشراف السيد عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور همام غانم إبراهيم زبير
وتنفيذاً للخطة الوطنية الثالثة للمرأة والأمن والسلام / ركيزة الحماية والوقاية، وتزامناً مع شهر تشرين الأول (شهر التوعية بسرطان الثدي)، أقامت لجنة شؤون المرأة في كلية الطب وبالتعاون مع فرع علم الأمراض والطب العدلي في الكلية ووحدة شؤون المرأة وقسم الدراسات والتخطيط / وحدة التنمية المستدامة في رئاسة الجامعة، ندوة توعوية بعنوان “سرطان الثدي: من الوعي الى الكشف المبكر والتقييم الجيني ” وذلك يوم الأربعاء الموافق 28 / 10 / 2026 الساعة العاشرة صباحاً في قاعة الدراسات العليا / كلية الطب.
وقد استهلت الندوة بمحاضرة ألقتها أ.م.د.بنان برهان محمد اختصاص علم الأمراض / النسيج المرضي والفحص الخلوي بعنوان “سرطان الثدي: التعريف والانتشار وعوامل الخطورة”، تلتها محاضرة ألقتها م.د. ميس وعد الله أحمد اختصاص علم الأمراض / النسيج المرضي والفحص الخلوي بعنوان “الأعراض والعلامات التحذيرية ووسائل الكشف المبكر عن سرطان الثدي”، واستكمالاً لمحاور الندوة قدمت ا.م.د.زهراء مروان شعبان اختصاص علم الأمراض / الوراثة الطبية محاضرة بعنوان “من الجينات إلى الوقاية: دور الوراثة الطبية في مواجهة سرطان الثدي”
وخرجت الندوة بعدد من التوصيات أهمها:
1. تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي ودوره في تحسين فرص الشفاء.
2. نشر الثقافة الصحية حول عوامل الخطورة وطرق الوقاية من سرطان الثدي.
3. تشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدورية ومراجعة المؤسسات الصحية عند ظهور أي علامات غير طبيعية.
4. تكثيف الحملات التوعوية وتوزيع المطويات التثقيفية في المؤسسات التعليمية والصحية.
5. دعم البحث العلمي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والأكاديمية للحد من ازدياد عدد الإصابات.
6. نشر الوعي بأهمية التقييم الجيني والاستشارة الوراثية في تحديد خطر الإصابة بسرطان الثدي، ولاسيما لدى النساء ذوات التاريخ العائلي للمرض.
7. تعزيز التعاون مع المؤسسات الصحية ذات العلاقة للعمل على توفير الفحوصات الجينية المتخصصة وتسهيل الوصول إليها للفئات الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي بما يسهم في الكشف المبكر وتحديد التدابير الوقائية المناسبة.
وتحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة: الهدف الثالث الصحة الجيدة والرفاه – الهدف الخامس المساواة بين الجنسين.













