7 يناير، 2026

عمادة كلية التربية للبنات تشارك في مدّ جسور الرحمة وتتعاون مع كليات الجامعة في مشروعها الإنساني الرائد

في مشهد إنساني يفيض بالعطاء والأمل، شاركت عمادة كلية التربية للبنات وأقسامها، وبمساندة فرق تطوعية من الأستاذات والطالبات، في مدّ جسور الرحمة ضمن الفرق التطوعية التي توجّهت إلى قرية باطنايا، للمساهمة في تنفيذ مشروع رئاسة جامعة الموصل الموسوم «جسر الرحمة»، وذلك بالتزامن مع توزيع مستلزمات الدراسة على تلاميذ المدرسة الابتدائية في القرية، يوم الاثنين الموافق 22 كانون الأول 2025.

وجرت المشاركة بحضور السيدة عميد الكلية الأستاذ المساعد الدكتورة شذى حازم كوركيس، فضلًا عن معاوني العميد للشؤون العلمية والإدارية، ورؤساء الأقسام، وعدد من تدريسيي الكلية وطالباتها، في تجسيد عملي لروح المسؤولية المجتمعية والتكافل الإنساني.

وقد جسّد هذا الحضور الميداني لحظات نابضة بالإنسانية، حيث عملت الأستاذات والطالبات جنبًا إلى جنب، وأسهمن في إدخال الفرح إلى قلوب التلاميذ، ليؤكدن أن جسور الرحمة تُبنى أولًا بالقلوب قبل أن تُشيَّد بالخدمات، وأن الجامعة ليست صرحًا علميًا فحسب، بل رسالة إنسانية فاعلة وحاضرة في عمق المجتمع.

وتعكس هذه المبادرة الدور الريادي لكلية التربية للبنات في دعم المبادرات المجتمعية، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وتعزيز قيم التعاطف والتكافل، بما ينسجم مع رؤية جامعة الموصل في خدمة الإنسان، ودعم العملية التربوية، وبناء مجتمع متماسك تسوده الرحمة والمسؤولية المشتركة.

ويأتي هذا النشاط انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما:

  • الهدف الرابع: التعليم الجيد (دعم البيئة التعليمية وتوفير مستلزمات التعلّم)
  • الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه (تعزيز الرفاه النفسي والاجتماعي للتلاميذ)
  • الهدف الحادي عشر: مدن ومجتمعات محلية مستدامة (دعم المجتمعات المحلية والعمل الميداني)
  • الهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف (تعزيز الشراكة بين الجامعة والمجتمع)

#جامعة_الموصل
#كلية_التربية_للبنات
#جسر_الرحمة
#العمل_التطوعي
#خدمة_المجتمع
#أهداف_التنمية_المستدامة
#شعبة_الإعلام_والاتصال_الحكومي

الجهود العلمية لعلماء الموصل بين الأصالة والإبداع
مشروع «جسر الرحمة»

مشاركة الخبر